حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

*~*~*~ كل ما ستعبره عيناك من حروف وأسطر..انما هي كانت مجرد حواري مع ذاتي..ولا مكان بينها لأسطر النقل*~*~*~

ملف: مارس 2007

حياة دُمى

spring 30/03/2007 @ 01:12

\\

\\        \\

\\         \\         \\

القاعة تعج بالأصوات

طفل يصرخ يريد أن يغير من مكانه

زوجان يتهامسان

امرأة عجوز تعبر بعكازها المكان المزدحم باحثة عن زوجها

 

الكل يقترب من نفس السؤال

ما هي قصة هذه المسرحية؟

هل هي رائعة بروعة صور إعلاناتها بالخارج؟

\\ 

 

لحظات قليلة .. وها هي

اطفئت الأنوار..و الكل يركز نظراته على المسرح..

صندوق أصفر تتساقط بداخله خيوط

انسدلت أول دمية

كانت لطيفة الشكل

محشوة جيدا بالقطن

" أهلا بالحضور الرائع أعرفكم بنفسي أنا سلام"

قالها الممثل بصوت مضحك جعل القهقهات تعج القاعة

"أعيش في قريتي الصغيرة..والكل هنا يعرفني..ولي أصدقاء أشتاق اليهم بين لقاء و آخر"

انسدلت دمية ثانية

ترتدي فستاناً بلون السماء

وابتسامة رسمت على وجهها الصغير

" سلام كلنا في انتظارك لماذا تأخرت"

كانت هذه أحلام..احدى صديقاته

" لقد نسيت أمر المباراة يا إلهي "

"اه..أصدقائي هذه أحلام رفيقتي منذ كنا أطفالا "

رقصت أحلام بفرح مرحبة بالجمهور

تحركا مع بعضهما في قفزات عشوائية

حتى وصلا إلى مكان المباراة

تغيرت الخلفية

انسدلت مجموعة من الدمى مرة واحدة

" دائما يا سلام هكذا "

قالتها الدمى بعتاب

"اعذروه فلقد وجدته سارحا في بستان بيته"

اسرعت أحلام بالدفاع عنه

" هيا بنا نبدأ المبارة من سيكون في فريقي؟"

تحمس سلام وبدأت الفرق تتشكل

فريق سلام سيكون الأصفر

وفريق بقية الدمى أحمر

" أحلام الى أي فريق ستنضمين؟"

قالها سلام بحماسة البداية

" سأظل أسجل النتائج فلابد من حكم"

ظلت تقولها وهي تتراقص

"المباراة ستكون بسيطة..من يوقع أكبر عدد من السيوف الخشبية التي بحوزت الفريق الآخر يربح"

رفعت الدمى..وبعد 10 ثواني عادت ملونة بالأصفر والأحمر وكل منها بحوزتها سيف خشبي

أما أحلام فحملت الصافرة

"هيا يا جمهورنا سنعد كلنا"

تحمس الجمهور متفاعلا

"1"

"2"

"3"

"هيـــــــــا"

موسيقى تعبيرية ملأت من الجو حماسة

وأصوات سيوف حقيقة

رغم عدم توافقها جيدا مع المشهد

إلا أنها استطاعت أن تخلق جوا من الحقيقة الطفولية

"لقد نجحت أسقطت سيفك ايها العدو"

اشتدت حماسة الدمى

الكل مندهش من براعة الممثلين فالخيوط لا تتشابك رغم قربهم وسرعة حركاتهم

" سلام احترس"

صرخت أحلام

التفت سلام فاذا بأحدهم يحول كسر سيفه

ركض سلام خلف الشجرة

ولكن الخصم كان غاضبا يريد ان يضربه

لقد تغيرت نظرته للمباراة

"سيؤذيه"

همست أحلام لنفسها

أطلقت الصافرة

فتوقف الفريقان

لكنها لم تجد سلام

ركضت مسرعة

وجدتهم يكملون مباراتهم

" توقفواااااااااااااااا"

صرخت وبكت

لم يكترثا

"ساعدوني انهم صديقانا "

نظرت للبقية بنظرات استجداء

لكنهم صمتوا وتابعوا المشاهدة

اندفعت مسرعة بينهما

اشتدت حركة سيوفهما

وفجأة اختفت سيوفهما

رأى كل من سلام وخصمه عيناهما

طالت نظراتهم

" أعتذر يا صديقي لم أقصد"

قالها الخصم

" لقد كنا مجنونين..اشتدت حماستنا ربما"

ضربا يديهما في الهواء

ضحكت الدمى

وغادروا

وظلوا ينشدون

" نحن الأصدقاء..لن يكون بيننا عداء..نحن أصدقاء..دوما أصدقاء"

" إياكم أن تخلطوا بين لعبكم مع الأصدقاء و المعركة مع الأعداء"

قالها سلام في تراقص

" سأراكم قريبا إلى اللقـاااااااااااااء"

اصطفت الدمى ملوحة

ودعت الجمهور

و جاء الممثلون

كل من لعب دور في القصة

ونالو من التصفيق الكثير فلقد كانوا بارعين

وأسدل الستار

كل الحضور بادروا بالخروج

:

:

:

:

:

" تكـ"

:

:

:

:

صوت قطرات تتساقط

كان صوتها شديد الوضوح

استغرب الحضور وكذلك الممثلون

التفتوا الى المسرح

لقد كانت أحلام وقد انغرس في صدرها السيفين الخشبيين واقعة على المسرح

ومن مثلت دورها ملقاة بجوارها

نزفتا الدماء معاً

رغم أن الأولى محشوة بالقطن

ومن لعبت دورها كانت بعيدة عن السيوف

صمت الجميع

وانسحب الكل بهدوء

 

\\

\\ ما علاقة أحلام ببداية سلام\\

\\  ولما تحولت مباراة الى معركة\\

\\ لما ماتت الممثلة حين ماتت دميتها\\

\\ وما سر صمت الدمى حين استجداء احلام..وصمت الجمهور عند رؤيتهم الحادثة\\

\\      \\      \\

\\     \\

\\ 

كل جرح وانت بخير

spring 21/03/2007 @ 08:29

فئة الخبير منهم

spring 14/03/2007 @ 07:49

يصادفك في عالمنا الملايين من الأشخاص

منهم من ستتذكرهم

ومنهم من ستكرههم

ومن تنساهم

ومن تفتقدهم

ومنهم ومنهم..

 الحياة ستأخذ دورها في ترتيب الأدوار بعد ذلك

عرفت أشخاصا كثر

لكن..هنالك فئة وضعت تحتها آلاف الخطوط

ليست بخطيرة لكنها غريبة

لعلهم ممن قرأت عنهم..وهم ما يسمون بـ الغير ناضجين عاطفيا

هؤلاء نضجت أجسادهم..وكذلك عقولهم..لكن نضوجهم لم يؤثر بعد على نضوج عواطفهم

تارة يضحك..وتارة يغضب..يحب..يحقد..كل هذه التارات في ثانية واحدة

عرفت فيهم شيء جديدا.. حبهم لدراسة ردود الأفعال

بعضهم يعيش ليرى ردود فعل الذين حوله

يخلق المواقف والحالات كي يتابع فيلم الردود هذا

ويأتي عند نهاية الفيلم ليقول: كنت أعلم أنك ستفعل..

  ؟؟؟؟

  وبعدها؟..يتشتت ؟من؟ هو؟ أمامه؟..ويضع ؟الاستفهامات ؟عند؟ نهاية؟ كل؟ كلمة؟

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أتوقف هنا لأقول لهم...كفى انتظارا لردود أفعال من حولك

وانظر كيف أنت..

 فربما مالم تستطيع معرفته داخلك..أردت اضاعته من داخلنا...

 و دع قبعة الخبير جانبا..و اختبر نفسك

:) 

جدار روحي

spring 07/03/2007 @ 15:12

إن وجدت في غابة حياتـ"ك" جداراً 

"صديقاً"

"أخاً"

تختبىء خلفه إن عصفت رياحها بك

تبكي عليه عند حزنك وحيداً

و تركله بقدمك عند احباطك

 

اعلم

انه ماكان ليكون قويا لولا ادعائه القوة

و لا حكيما لولا ثباته

 

و اعلم

 انه مهما بقى و احتمل

لا بد أن يتصدع و ينهدم

بعثـرة داخلي

spring 02/03/2007 @ 18:20

  




 

 الهروب من الماضي

أقصد.." الركض" الى المستقبل ..! ماذا لو سرنا دون خريطة؟
أين ستكون أول خطوة؟
و أين يجب أن نتوقف؟


 

بداخلي أشياء كثيـــــــرة لا أستطيع أن أبقيها معي
رسائل و عناوين و وصايا واعترافات..
ومكتبة روحي امتلآت الآن..لم تعد تعي ماذا تدخر
ما الذي يمحى وما المحفوظ؟
مستندات تتبعثر أوراقها في وقت واحد..
لتكون دوامة أتوهـ داخلها في طرفة عين..

هناك شيء يمنعني من التعمق في هذه المستندات ..
لعله كبريائي مع ذاتي..
حتى أنا معها أضع الحدود..
قسمتها إلى دول..كل منها تعلن"
الحرب الفوري" حين تخطو فكرة اليها

أحيانا أعتقد بأن هذا أمر اعتيادي..ولم لا..
وأحيانا....أضع لا ئحة بما أعانيه من تشتت فكري..

أكره طريقة صياغة الكلمات لي..
فقارؤها يراني من خلالها ضعيفة..
مع أنني أثق أنه لا عيب في لحظة ضعف..
إلا أنني أرفض فكرة اعتقاد أحدهم لي بذلك..حتى وان كان واقعا..

فالحياة مليئة باللحظات الأصعب من تلك التي تجعلنا نبكي ألما..

أو

 تلك التي نستصعب التنفس فيها..

 ثق بذلك

 

......