ـسـ ألون صفحات الحياة الرمادية..حتى وإن كان لون الدم هو الأقرـبـ
مسألة مبدأ
مع تطور العلم.. وكثرة الطلاب
أصبح كل ماهو معقد يسهل فكه
وكل مستحيل ممكنا
لم أعلم لما كل التطورات تحدث هناك ..ونحن نحاول أن نتحاشى المقارنة
:
هناك الفكرة الغبية أحيانا تحدث اختراعا
وهنا افكارنا لم تزل تحت نطاق هذه الكلمة ربما
لا أقسو على حالنا
لكن..هذا ما رأيته
:
قيل بأن دولنا لا تتبنى مواهبنا..ولا توفر الامكانيات
لا أتبع الدبوماسية هنا
لكن..ما أريد اكتشافه سبب احباطنا من مستوى افكارنا
نعم تتوالى علينا ضربات سياسية
واخرى عاطفية
واخرى مادية
لكنها ضربات..ماتلبث ان تنبهنا فقط.
.هل احتاج كل صانع للعلم اذنا للتفكير والتطبيق
افكارنا قوية..تملك شحنات هائلة بإمكانها أن تنير على الأقل عقل من هو غائب عن وعي الحياة
قوية بقدر حماستك لها
قد تسميها أنت مسألة احباط
وهم يسمونها مسألة تجربة!! اختلفت الكلمات
واختلف الأثر
مجرد مسألة
حلها اختلف باختلاف المبدأ
ولم تزل قيمته متفاوته...
دخل أحد الطلاب متأخرا في احدى الجامعات" ليست بالعربية" وقد وجد أن المحاضرة انتهت
وان الجميع قد رحلوا
ولكنه انتبه الى ما كان قد ترك مكتوبا على السبورة
فأسرع بأخذ هذ المعادلات ليحلها في منزله
اعتقادا منه أنها احد الواجبات
:
ظل طوال الليل يفكر في حلها
رافقه الاحساس بالمسؤولية لأنه تأخر عن المحاضرة
وأضاع الشرح
لكنه حاول طوال تلك الليلة..ونجح في الحل
:
عاد باكرا في اليوم التالي ليقدم فرضه
لكنه تفاجأ بدهشة أستاذه
قائلاً له:
إن ما قمت بنقله من السبورة ليست بفرض منزلي اردته منكم
بل هي أشهر المعادلات المستحيلة الحل
!!وقد حللتها أنت