حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

*~*~*~ كل ما ستعبره عيناك من حروف وأسطر..انما هي كانت مجرد حواري مع ذاتي..ولا مكان بينها لأسطر النقل*~*~*~

صنف: شعر وخواطر

نافق نفسك قليلاً

spring 08/08/2007 @ 09:23

(        )

حينما تكتب لا شيء

كي تختبئ داخلك كل كلمة تكشف جانبك العميق

تترك صفحات اليوم فارغة

رغم ثرثرة من هم حولك

إلا أنك لا تكاد تسمع سوى أنفاسك

هي في نظرهم صفحات فارغة

وتراها بعينك الكثير والكثير

هل نحن أولائك الأشخاص بداخلنا

أم نحن من يرانا الناس؟


ابدأ بصفحة الادراك لديك
و ابحث عن أول احساس تغاضيته
وكلما سافرت إلى ماضيك..استوقفتك
|
:
|
:
هل وجدته؟
:
|
:
|
أياً كان..
ضعه أمامك الآن
واجعله يجاوب بدلاً عنك...
:
أكان اغراقك ضمن عواصف الصمت راحة لك..أم راحة لمن حولك؟
وهل ضحى من حولك مثلك؟
:
هل تمنيت أن يعبر شاعرك يومه متجاهلا لك؟
أو أردت المواجهة ؟
:
نافق نفسك قليلاً...وادعي الاجابة..
ربما بات نفاق النفس بحسن حالها شجاعة..

من ـبعيــــــد

spring 03/07/2007 @ 19:13


غالبا ما أفاجئ بردودي..فبعد قيامي بالرد على موضوع ما..اجد انني تشبعت الفكرة المطروحة..ونسجت احرفا لم أعلم انني سأقولها يوما...


~*~*~*( هذه بعض منها )~*~*~*

Read the rest of this entry »

life

spring 24/06/2007 @ 06:21

دوام الفــرح....ملل

:

و دوام الحـزن...ألم

:

مزيج من ذاك وذاك

مع ذرة من الرضى

يعطيك حياة سعيدة

:

:

!ربمــ....ــــا

وتـر

spring 20/06/2007 @ 18:42

||||-هل علاقتي معك يا حروفي مصالح..؟ -||||

دائما هي ذلك الشيء الذي أتحاور معه

أضع السؤال أنا وترد هي من خلالي...

بكائي يلونها بالأسود..

وتفاؤلي يرسم لها بألوان الـطـيـف مدى بعيد قريب......

 

وحينما تـ ـتـ ـكـ ـسـ ـر كلماتي أمام نظرات من حولي

/

\ 

أضع. نقطة .النهاية. بعد .كل .كلمة.حتى .أختصر .كلمة .الوداع.
ثم أعود بعناد نفسي لأثبت سطري..!

دعك من مقدماتي..فقد بتي تعرفينني جيدا..

حتى أنك وضعت لي. ..إعرابا... في كل حالاتي..

 


هناك أشخاص كالوتـر..

بعضهم ليس سوى ~خيط مرتخي~..

ومهما قمنا بالتأثير عليه..

فلن ينالنا شيء..

أو ــــ كوتر مشدود ــــ لمستك قد تعطي أصواتاً عليه

تختلف بحسب طريقتك..

قد تعطي بها أغنية..

أو إزعاجاً..


The image “http://www.dannh.com/vb/images/smilies/lev1.gif” cannot be displayed, because it contains errors. أشخاص قد توجد أوتارهم داخلهم..

فإن كان لا يبالي بك..لن تحدث له أي تغير بأوتاره..

أما من كان على استعداد لقبولك..

فكن حذرا عند اقترابك من أوتاره..

فإما أن تستطيع العزف فتقترب منه أكثر..

و إما الضجيج فجو الخلاف...

وربما.. يكون شديد القبول لك..وتقسو عليه بلمستك..

فينقطع..

فإما أن تحاول العزف جيداً..

أو ابتعد عنه...

غربة

spring 09/04/2007 @ 02:00

 

ولغربة سادت في موطني لحزن

أين أنا وما هو المكان؟

إن لي في هذه البقعة ذاكرة..

أو أنني عايشت الهذيان..

فشمس أبت الظهور بداخلي

خلقت من ليل قلبي الأحزان

يا أركان انطقي...

هل عرفتني؟؟

أم أنني أخطأت العنوان

ليس حباً

spring 06/04/2007 @ 21:00



ليس حباً ..
لكن أفتقدهم بسرعة

ليس حباً ..
لكن أقلق بقلقهم ..
و ينشغل يومي به

ليس حباً ..
لكن قلبي يضحك بابتسامة منهم..

ليس حباً ..
لكن أيام عمري تعبر كثواني معهم..

ليس حباً ..
لكن قد أبكي لمجرد تعبهم..

ليس حباً ..
لكن أحب الخير لهم دوما..

ليس حباً ..
أنا أثق..

فإن كان..
لكنت أغار عليهم..
لكنني طالما كنت طرفا لإصلاح مشاكل عواطفهم..

ان كان
لكان منصرفاً لشخص واحد فقط..
لكنني نشرت بذوره في الكثير ممن حولي..

أعلم أن الحب الحقيقي هو الشعور الوحيد الأناني..
ويجب أن يصرف لشخص واحد..

لكن ما الذي أقوم بصرفه..
فهو
ليس حباً ..
:

:
"أسعدهم يارب أينما كانوا..واهدي سرهم..وافتح لهم ابواب رزقك ورحمتك"

أرجوك يارب..فلعلني أحبهم فيك

حياة دُمى

spring 30/03/2007 @ 01:12

\\

\\        \\

\\         \\         \\

القاعة تعج بالأصوات

طفل يصرخ يريد أن يغير من مكانه

زوجان يتهامسان

امرأة عجوز تعبر بعكازها المكان المزدحم باحثة عن زوجها

 

الكل يقترب من نفس السؤال

ما هي قصة هذه المسرحية؟

هل هي رائعة بروعة صور إعلاناتها بالخارج؟

\\ 

 

لحظات قليلة .. وها هي

اطفئت الأنوار..و الكل يركز نظراته على المسرح..

صندوق أصفر تتساقط بداخله خيوط

انسدلت أول دمية

كانت لطيفة الشكل

محشوة جيدا بالقطن

" أهلا بالحضور الرائع أعرفكم بنفسي أنا سلام"

قالها الممثل بصوت مضحك جعل القهقهات تعج القاعة

"أعيش في قريتي الصغيرة..والكل هنا يعرفني..ولي أصدقاء أشتاق اليهم بين لقاء و آخر"

انسدلت دمية ثانية

ترتدي فستاناً بلون السماء

وابتسامة رسمت على وجهها الصغير

" سلام كلنا في انتظارك لماذا تأخرت"

كانت هذه أحلام..احدى صديقاته

" لقد نسيت أمر المباراة يا إلهي "

"اه..أصدقائي هذه أحلام رفيقتي منذ كنا أطفالا "

رقصت أحلام بفرح مرحبة بالجمهور

تحركا مع بعضهما في قفزات عشوائية

حتى وصلا إلى مكان المباراة

تغيرت الخلفية

انسدلت مجموعة من الدمى مرة واحدة

" دائما يا سلام هكذا "

قالتها الدمى بعتاب

"اعذروه فلقد وجدته سارحا في بستان بيته"

اسرعت أحلام بالدفاع عنه

" هيا بنا نبدأ المبارة من سيكون في فريقي؟"

تحمس سلام وبدأت الفرق تتشكل

فريق سلام سيكون الأصفر

وفريق بقية الدمى أحمر

" أحلام الى أي فريق ستنضمين؟"

قالها سلام بحماسة البداية

" سأظل أسجل النتائج فلابد من حكم"

ظلت تقولها وهي تتراقص

"المباراة ستكون بسيطة..من يوقع أكبر عدد من السيوف الخشبية التي بحوزت الفريق الآخر يربح"

رفعت الدمى..وبعد 10 ثواني عادت ملونة بالأصفر والأحمر وكل منها بحوزتها سيف خشبي

أما أحلام فحملت الصافرة

"هيا يا جمهورنا سنعد كلنا"

تحمس الجمهور متفاعلا

"1"

"2"

"3"

"هيـــــــــا"

موسيقى تعبيرية ملأت من الجو حماسة

وأصوات سيوف حقيقة

رغم عدم توافقها جيدا مع المشهد

إلا أنها استطاعت أن تخلق جوا من الحقيقة الطفولية

"لقد نجحت أسقطت سيفك ايها العدو"

اشتدت حماسة الدمى

الكل مندهش من براعة الممثلين فالخيوط لا تتشابك رغم قربهم وسرعة حركاتهم

" سلام احترس"

صرخت أحلام

التفت سلام فاذا بأحدهم يحول كسر سيفه

ركض سلام خلف الشجرة

ولكن الخصم كان غاضبا يريد ان يضربه

لقد تغيرت نظرته للمباراة

"سيؤذيه"

همست أحلام لنفسها

أطلقت الصافرة

فتوقف الفريقان

لكنها لم تجد سلام

ركضت مسرعة

وجدتهم يكملون مباراتهم

" توقفواااااااااااااااا"

صرخت وبكت

لم يكترثا

"ساعدوني انهم صديقانا "

نظرت للبقية بنظرات استجداء

لكنهم صمتوا وتابعوا المشاهدة

اندفعت مسرعة بينهما

اشتدت حركة سيوفهما

وفجأة اختفت سيوفهما

رأى كل من سلام وخصمه عيناهما

طالت نظراتهم

" أعتذر يا صديقي لم أقصد"

قالها الخصم

" لقد كنا مجنونين..اشتدت حماستنا ربما"

ضربا يديهما في الهواء

ضحكت الدمى

وغادروا

وظلوا ينشدون

" نحن الأصدقاء..لن يكون بيننا عداء..نحن أصدقاء..دوما أصدقاء"

" إياكم أن تخلطوا بين لعبكم مع الأصدقاء و المعركة مع الأعداء"

قالها سلام في تراقص

" سأراكم قريبا إلى اللقـاااااااااااااء"

اصطفت الدمى ملوحة

ودعت الجمهور

و جاء الممثلون

كل من لعب دور في القصة

ونالو من التصفيق الكثير فلقد كانوا بارعين

وأسدل الستار

كل الحضور بادروا بالخروج

:

:

:

:

:

" تكـ"

:

:

:

:

صوت قطرات تتساقط

كان صوتها شديد الوضوح

استغرب الحضور وكذلك الممثلون

التفتوا الى المسرح

لقد كانت أحلام وقد انغرس في صدرها السيفين الخشبيين واقعة على المسرح

ومن مثلت دورها ملقاة بجوارها

نزفتا الدماء معاً

رغم أن الأولى محشوة بالقطن

ومن لعبت دورها كانت بعيدة عن السيوف

صمت الجميع

وانسحب الكل بهدوء

 

\\

\\ ما علاقة أحلام ببداية سلام\\

\\  ولما تحولت مباراة الى معركة\\

\\ لما ماتت الممثلة حين ماتت دميتها\\

\\ وما سر صمت الدمى حين استجداء احلام..وصمت الجمهور عند رؤيتهم الحادثة\\

\\      \\      \\

\\     \\

\\ 

جدار روحي

spring 07/03/2007 @ 15:12

إن وجدت في غابة حياتـ"ك" جداراً 

"صديقاً"

"أخاً"

تختبىء خلفه إن عصفت رياحها بك

تبكي عليه عند حزنك وحيداً

و تركله بقدمك عند احباطك

 

اعلم

انه ماكان ليكون قويا لولا ادعائه القوة

و لا حكيما لولا ثباته

 

و اعلم

 انه مهما بقى و احتمل

لا بد أن يتصدع و ينهدم

بعثـرة داخلي

spring 02/03/2007 @ 18:20

  




 

 الهروب من الماضي

أقصد.." الركض" الى المستقبل ..! ماذا لو سرنا دون خريطة؟
أين ستكون أول خطوة؟
و أين يجب أن نتوقف؟


 

بداخلي أشياء كثيـــــــرة لا أستطيع أن أبقيها معي
رسائل و عناوين و وصايا واعترافات..
ومكتبة روحي امتلآت الآن..لم تعد تعي ماذا تدخر
ما الذي يمحى وما المحفوظ؟
مستندات تتبعثر أوراقها في وقت واحد..
لتكون دوامة أتوهـ داخلها في طرفة عين..

هناك شيء يمنعني من التعمق في هذه المستندات ..
لعله كبريائي مع ذاتي..
حتى أنا معها أضع الحدود..
قسمتها إلى دول..كل منها تعلن"
الحرب الفوري" حين تخطو فكرة اليها

أحيانا أعتقد بأن هذا أمر اعتيادي..ولم لا..
وأحيانا....أضع لا ئحة بما أعانيه من تشتت فكري..

أكره طريقة صياغة الكلمات لي..
فقارؤها يراني من خلالها ضعيفة..
مع أنني أثق أنه لا عيب في لحظة ضعف..
إلا أنني أرفض فكرة اعتقاد أحدهم لي بذلك..حتى وان كان واقعا..

فالحياة مليئة باللحظات الأصعب من تلك التي تجعلنا نبكي ألما..

أو

 تلك التي نستصعب التنفس فيها..

 ثق بذلك

 

......

 

صغيرتي اشهدي

spring 20/02/2007 @ 08:36

 

 

كل حرف سأكتبه شاهد عليّ..
إذاً فلتشهد الكلمات على قولي أيضاً..
فأنا أثق بصدق شهادتها..
:
بداية ً: إعلمي بأن الدنيا قد علمتني الكثير
رغم مدة إقامتي البسيطة فيها..
:
لا أعلم متى ستقلع طائرة روحي من أرض الحياة..
لكنني أعلم بأن حروفي سيكتب لها الخلود أكثر مني..
حتى وإن لم يرها أحد..
فهي ستتنفس رغم بعدي..
:
:
:
فلتشهدي ياحروفي عليّ...
لقد علمتني مدينة الحياة أن مالم تعطه لنا..
يجب علينا أن نعطيه لها..!
فربما نسيت كيفية إعطائه؟
:
:
علمت بأن الحياة ماكرة..
تبذل كل مالديها لتظهر نقطة ضعفك..
كي تهينك بها!
لكننا نأبى أن نجد نقطة ضعفها؟:
:
علمت بالرغم من قوة واقعها..
ومفاجآت قِصتها..
أنها لا تقوى على كتابة الكلمات..!
:
ربما لأن الكلمات المؤثرة نسجت من ألم واقعها..
فهل لكِ يا حياة أن تـُحِيكي كلمة؟
:
:
:
إشهدي يا حروفي..
أن أناساً..
ضحِكت أكثر مما بكـَت..
وصمـَتت أكثر مما نطـَقت..
فأردت أن أعرف مصير لعبتها..
:
فعرفت..
أنك إن اتجهت شرقاً <<<..
سبقتك الحياة...
لكن>>>> غرباً!
:
لذا غيرت خريطة المستقبل..
ولنرى أين سنذهب!
:
:
:
حروفي إشهدي..
عمدت الحياة على تعليمنا تمثيل المشاعر..
فاشهدي أنني قد حاولت البعد عنها..
ولم أذاكر دروسها..
فاكتفيت بالمشاهدة من صفوف التلاميذ..
:
أعدك يا حروفي بأنني لم أخدع مشاعري..
وسأخلص للكل..
أقسم لك..
:
وإن حدث وخنت..
عديني بأنك ستصفعيني..!
وإلا... سأعتزل!
:
:
:
إشهدي..
بأنني لم أعاني الوحدة يوماً..
طالما كنتي بجانبي..
فمن هذا الذي صنف الأوراق والأقلام ضمن الجمادات؟
:
:
:
إشهدي بأنني..
كرهت الـ أنا..ولم أقف جانبها كثيراً
وبقيت بجوار الـ أنت..
لكن الـ أنت لم يعرف من أنا؟:
لست لغزاً..لكن من الأفضل أن تترك مساحات بيضاء خالية فيك...
كي يمارس كل شخص حولك طقوسه لإستكشافك..!
:
:
:
حروفي..
سأعمد كل ليلة قبل أن تغفو عيني..
أن أراجع قائمة أسماء من حولي..
وأتأكد من أن القائمة خالية من أي عداوة..
أو أي جرح..
:
فإن كنت الجارح..
أعدك بأنني سأحاول أن أضمد جرحه...
:
و إن كنت المجروح...
فلا تبالي بي..
فقد بت عديمة المشاعر....
ربما..
:
لست طيبة لدرجة السذاجة..
لكن غرضي بسيط..
لا أريد أن يتوقف قلبي..
وهناك من لا يتمنى الرحمة لي عندما يتذكرني!
:
:
:
إشهدي ياحروفي..
فقد أصبحت الحياة تبادر بسرقة من نعزهم..
فأصبحنا نخفي مشاعرنا نحوهم خوفا من أن تسرقهم..!
:
لكنها علمتني أن أسبقها..
وأبادر بفتح مشاعري قبل رحيلهم..
:
:
:
صغيرتي..
فمهما كبرتي..
سأظل أنا أمك..
وستعيشين أكثر..
فكنتِ صغيرتي..
:
ليتكِ كنتِ بشراً..
فلم أعهد بحروف خائنة..
أرجوكِ,, كوني بشراً من بعدي..
كي أوصيكِ بمن أهتم..
:
أخاف أن أنتهي يوماً ما..
فجأة..
ويفتقدني الناس..
وقد تدمع عينهم بسبب انتهائي..
:
:
عِديني..
أن تحضنيهم بدلا عني..
امسحي دموعهم..
تنسينهم من أنا..
قولي لهم أنني سأكون معهم..
وربما سأكون بجانبهم..
لكن بجانب روحهم..
لا أجسامهم..!
اجعليني في نظرهم شخصية خيالية..
وانسجي من خيوط مرحك طـُرفة..يبتسمون بها حينما يعرفون الخبر..
:
:
أخيراً...
حروفي..أعتذر منكِ
فلم أجد سوى بابك أطرقه..
فأنتِ من سكنت جواري..
وربما عرفتِ بعض أسراري..
:
:
اعذريني لأنني اخترت اللباس الأسود لك..
فأحياناً ..
تتلون أقلامي إلى الأسود رغم تعدد ألوانها..
:
وآسفة..
على كلمات الحزن التي نسجتها..
أخاف أن بعضها قد أدمعك!
:
:
:
:
:
" من طـُرفة واقعي..أن لي وحروفي نفس الدموع..قد يحس بوجودها البعض..لكن...لن ترى
!"