حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

*~*~*~ كل ما ستعبره عيناك من حروف وأسطر..انما هي كانت مجرد حواري مع ذاتي..ولا مكان بينها لأسطر النقل*~*~*~

طموح

حينما تتحق رغباتك في من حولك..لا فيك

تتسابق خيول طموحك إلى خط النهاية..في سباق حياتك..

وتنتهي المسابقة في أماكن أخرى..

لا تقلق..فليس مضمار السباق موحد..

وليس كل خيل بسرعة خيولك..

وكن على ثقة..بأن الخيول لا تتوقف في وسط المضمار..

إلا إن ماتت..

فدعها تنطلق..وتابع..

ففي سباقها تتنافس الطموحات..وقد يسبق الأخير الأول بسرعة

الفراق

Happy birthday

Happy Birthday 2 me :) 

كن غيــــــــمة

قد نأخذ من الغيوم العطاء الرقيق..
تتكون الغيوم في هدوء..ولايعلم سوى خالقها طريقة التقاء قطرات الماء مع بعضها.....
كانت بخار من المشاعر النقية المكبوته..
ثم أحست بطقوس معينة حولها..نبأتها بوجود أرض جرداء أسفلها..
لم تتراجع ..بل أنهت نفسها بكل ما احتوته من قطرات قد اعتبرتها وقتا ما روحا لها..
و ارتوت الأرض..و انتهت الغيمة ...

اذا كان هناك شيء في الطبيعة ساكن..يعطي شيئا كان وجوده..
الغيوم قد تنهي نفسها كليا في أرض.. و أخرى تعطي القليل كل مرة حتى تزول..
فلما نحزن عندما نعيش هذه القصة..
فما من شيء يذهب منك..إلا سيعود مهما اختلف عنوان مرسله..
فلم تنتهي الغيوم حتى الآن...

مدى ارتباط من عرفتهم من النت بواقعك

مدى ارتباط من عرفتهم من النت بواقعك
؟
وأنا أكتب أجد التناقض في كلماتي..لما أحدثت فرقا بينهم..؟
فمن عرفتهم من النت أو من الواقع كلاهما واقع.."و إن كان هذا رأي " فلقد وجدت من عزل هذا عن ذاك...
الذين جاوروني في أيامي روحا وجسدا..كونوا انطباعاتهم عني من أفعالي و كلامي
أما من جاوروا أفكاري روحا ..فلا أعلم ان كانت انطباعتهم عني صحيحة
فهم يعرفون كلامي..أما أفعالي فلا..
الأفعال هي أكبر دليل على صاحبها.. أما الكلام فدليل على فكره..
الأفعال قد تصدر بحسب طبيعتي كالضحك ..البكاء..الصمت..
..اما الكلام " أنا" من يأمر بإعلانه..
\
كثيراً ما أسمع عن من ابتعدوا عن رفقة الانترنت..
" لما معظم من قرأت لهم قالوا أنهم عقلوا..وأن هذه تفاهة..ولن تحدث لك شيئا في حياتك"
؟
أكانوا مجانين حينها؟ أم أنهم فعلوا كل الجنون في فترة " اقامتهم" في الانترنت
ولما التفاهة؟ فكل شيء قد نراه بعينين..قد أرى أن القراءة مفيدة ولا تضر..لكنها أيضا تعتمد على ماذا تقرأ..
اذا لكل شيء نفع و تفاهة بحسب تسييرك له
و أما ما قد تحدثه.. فأنا في دنياي لا أضع في حسابتي رجاء النفع المباشر دوما..
فكل ما سأقوم به و إن كان صغيراً..سيحفر شيءا ما في داخلي..سواءً كان عقلي أم قلبى وسأجزى عليه
\
هل أدافع عنهم أم ماذا؟
ربما لأنني ضمنها لا أشعر بما يقولون به..؟
لكنني أثق بما أشعر به.. وبما أفعله..
فقبل أي شيء..أراقب نفسي دائما..
\
\
الذكرى تنسج داخلنا ممزوجة بأصوات ولقطات و روائح..
أما ذكرى اللإنترنت فشديدة الصعوبة لبعدها..

غربة

 

ولغربة سادت في موطني لحزن

أين أنا وما هو المكان؟

إن لي في هذه البقعة ذاكرة..

أو أنني عايشت الهذيان..

فشمس أبت الظهور بداخلي

خلقت من ليل قلبي الأحزان

يا أركان انطقي...

هل عرفتني؟؟

أم أنني أخطأت العنوان

ليس حباً



ليس حباً ..
لكن أفتقدهم بسرعة

ليس حباً ..
لكن أقلق بقلقهم ..
و ينشغل يومي به

ليس حباً ..
لكن قلبي يضحك بابتسامة منهم..

ليس حباً ..
لكن أيام عمري تعبر كثواني معهم..

ليس حباً ..
لكن قد أبكي لمجرد تعبهم..

ليس حباً ..
لكن أحب الخير لهم دوما..

ليس حباً ..
أنا أثق..

فإن كان..
لكنت أغار عليهم..
لكنني طالما كنت طرفا لإصلاح مشاكل عواطفهم..

ان كان
لكان منصرفاً لشخص واحد فقط..
لكنني نشرت بذوره في الكثير ممن حولي..

أعلم أن الحب الحقيقي هو الشعور الوحيد الأناني..
ويجب أن يصرف لشخص واحد..

لكن ما الذي أقوم بصرفه..
فهو
ليس حباً ..
:

:
"أسعدهم يارب أينما كانوا..واهدي سرهم..وافتح لهم ابواب رزقك ورحمتك"

أرجوك يارب..فلعلني أحبهم فيك

حياة دُمى

\\

\\        \\

\\         \\         \\

القاعة تعج بالأصوات

طفل يصرخ يريد أن يغير من مكانه

زوجان يتهامسان

امرأة عجوز تعبر بعكازها المكان المزدحم باحثة عن زوجها

 

الكل يقترب من نفس السؤال

ما هي قصة هذه المسرحية؟

هل هي رائعة بروعة صور إعلاناتها بالخارج؟

\\ 

 

لحظات قليلة .. وها هي

اطفئت الأنوار..و الكل يركز نظراته على المسرح..

صندوق أصفر تتساقط بداخله خيوط

انسدلت أول دمية

كانت لطيفة الشكل

محشوة جيدا بالقطن

" أهلا بالحضور الرائع أعرفكم بنفسي أنا سلام"

قالها الممثل بصوت مضحك جعل القهقهات تعج القاعة

"أعيش في قريتي الصغيرة..والكل هنا يعرفني..ولي أصدقاء أشتاق اليهم بين لقاء و آخر"

انسدلت دمية ثانية

ترتدي فستاناً بلون السماء

وابتسامة رسمت على وجهها الصغير

" سلام كلنا في انتظارك لماذا تأخرت"

كانت هذه أحلام..احدى صديقاته

" لقد نسيت أمر المباراة يا إلهي "

"اه..أصدقائي هذه أحلام رفيقتي منذ كنا أطفالا "

رقصت أحلام بفرح مرحبة بالجمهور

تحركا مع بعضهما في قفزات عشوائية

حتى وصلا إلى مكان المباراة

تغيرت الخلفية

انسدلت مجموعة من الدمى مرة واحدة

" دائما يا سلام هكذا "

قالتها الدمى بعتاب

"اعذروه فلقد وجدته سارحا في بستان بيته"

اسرعت أحلام بالدفاع عنه

" هيا بنا نبدأ المبارة من سيكون في فريقي؟"

تحمس سلام وبدأت الفرق تتشكل

فريق سلام سيكون الأصفر

وفريق بقية الدمى أحمر

" أحلام الى أي فريق ستنضمين؟"

قالها سلام بحماسة البداية

" سأظل أسجل النتائج فلابد من حكم"

ظلت تقولها وهي تتراقص

"المباراة ستكون بسيطة..من يوقع أكبر عدد من السيوف الخشبية التي بحوزت الفريق الآخر يربح"

رفعت الدمى..وبعد 10 ثواني عادت ملونة بالأصفر والأحمر وكل منها بحوزتها سيف خشبي

أما أحلام فحملت الصافرة

"هيا يا جمهورنا سنعد كلنا"

تحمس الجمهور متفاعلا

"1"

"2"

"3"

"هيـــــــــا"

موسيقى تعبيرية ملأت من الجو حماسة

وأصوات سيوف حقيقة

رغم عدم توافقها جيدا مع المشهد

إلا أنها استطاعت أن تخلق جوا من الحقيقة الطفولية

"لقد نجحت أسقطت سيفك ايها العدو"

اشتدت حماسة الدمى

الكل مندهش من براعة الممثلين فالخيوط لا تتشابك رغم قربهم وسرعة حركاتهم

" سلام احترس"

صرخت أحلام

التفت سلام فاذا بأحدهم يحول كسر سيفه

ركض سلام خلف الشجرة

ولكن الخصم كان غاضبا يريد ان يضربه

لقد تغيرت نظرته للمباراة

"سيؤذيه"

همست أحلام لنفسها

أطلقت الصافرة

فتوقف الفريقان

لكنها لم تجد سلام

ركضت مسرعة

وجدتهم يكملون مباراتهم

" توقفواااااااااااااااا"

صرخت وبكت

لم يكترثا

"ساعدوني انهم صديقانا "

نظرت للبقية بنظرات استجداء

لكنهم صمتوا وتابعوا المشاهدة

اندفعت مسرعة بينهما

اشتدت حركة سيوفهما

وفجأة اختفت سيوفهما

رأى كل من سلام وخصمه عيناهما

طالت نظراتهم

" أعتذر يا صديقي لم أقصد"

قالها الخصم

" لقد كنا مجنونين..اشتدت حماستنا ربما"

ضربا يديهما في الهواء

ضحكت الدمى

وغادروا

وظلوا ينشدون

" نحن الأصدقاء..لن يكون بيننا عداء..نحن أصدقاء..دوما أصدقاء"

" إياكم أن تخلطوا بين لعبكم مع الأصدقاء و المعركة مع الأعداء"

قالها سلام في تراقص

" سأراكم قريبا إلى اللقـاااااااااااااء"

اصطفت الدمى ملوحة

ودعت الجمهور

و جاء الممثلون

كل من لعب دور في القصة

ونالو من التصفيق الكثير فلقد كانوا بارعين

وأسدل الستار

كل الحضور بادروا بالخروج

:

:

:

:

:

" تكـ"

:

:

:

:

صوت قطرات تتساقط

كان صوتها شديد الوضوح

استغرب الحضور وكذلك الممثلون

التفتوا الى المسرح

لقد كانت أحلام وقد انغرس في صدرها السيفين الخشبيين واقعة على المسرح

ومن مثلت دورها ملقاة بجوارها

نزفتا الدماء معاً

رغم أن الأولى محشوة بالقطن

ومن لعبت دورها كانت بعيدة عن السيوف

صمت الجميع

وانسحب الكل بهدوء

 

\\

\\ ما علاقة أحلام ببداية سلام\\

\\  ولما تحولت مباراة الى معركة\\

\\ لما ماتت الممثلة حين ماتت دميتها\\

\\ وما سر صمت الدمى حين استجداء احلام..وصمت الجمهور عند رؤيتهم الحادثة\\

\\      \\      \\

\\     \\

\\ 

كل جرح وانت بخير

فئة الخبير منهم

يصادفك في عالمنا الملايين من الأشخاص

منهم من ستتذكرهم

ومنهم من ستكرههم

ومن تنساهم

ومن تفتقدهم

ومنهم ومنهم..

 الحياة ستأخذ دورها في ترتيب الأدوار بعد ذلك

عرفت أشخاصا كثر

لكن..هنالك فئة وضعت تحتها آلاف الخطوط

ليست بخطيرة لكنها غريبة

لعلهم ممن قرأت عنهم..وهم ما يسمون بـ الغير ناضجين عاطفيا

هؤلاء نضجت أجسادهم..وكذلك عقولهم..لكن نضوجهم لم يؤثر بعد على نضوج عواطفهم

تارة يضحك..وتارة يغضب..يحب..يحقد..كل هذه التارات في ثانية واحدة

عرفت فيهم شيء جديدا.. حبهم لدراسة ردود الأفعال

بعضهم يعيش ليرى ردود فعل الذين حوله

يخلق المواقف والحالات كي يتابع فيلم الردود هذا

ويأتي عند نهاية الفيلم ليقول: كنت أعلم أنك ستفعل..

  ؟؟؟؟

  وبعدها؟..يتشتت ؟من؟ هو؟ أمامه؟..ويضع ؟الاستفهامات ؟عند؟ نهاية؟ كل؟ كلمة؟

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أتوقف هنا لأقول لهم...كفى انتظارا لردود أفعال من حولك

وانظر كيف أنت..

 فربما مالم تستطيع معرفته داخلك..أردت اضاعته من داخلنا...

 و دع قبعة الخبير جانبا..و اختبر نفسك

:)