حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

*~*~*~ كل ما ستعبره عيناك من حروف وأسطر..انما هي كانت مجرد حواري مع ذاتي..ولا مكان بينها لأسطر النقل*~*~*~

جدار روحي

إن وجدت في غابة حياتـ"ك" جداراً 

"صديقاً"

"أخاً"

تختبىء خلفه إن عصفت رياحها بك

تبكي عليه عند حزنك وحيداً

و تركله بقدمك عند احباطك

 

اعلم

انه ماكان ليكون قويا لولا ادعائه القوة

و لا حكيما لولا ثباته

 

و اعلم

 انه مهما بقى و احتمل

لا بد أن يتصدع و ينهدم

بعثـرة داخلي

  




 

 الهروب من الماضي

أقصد.." الركض" الى المستقبل ..! ماذا لو سرنا دون خريطة؟
أين ستكون أول خطوة؟
و أين يجب أن نتوقف؟


 

بداخلي أشياء كثيـــــــرة لا أستطيع أن أبقيها معي
رسائل و عناوين و وصايا واعترافات..
ومكتبة روحي امتلآت الآن..لم تعد تعي ماذا تدخر
ما الذي يمحى وما المحفوظ؟
مستندات تتبعثر أوراقها في وقت واحد..
لتكون دوامة أتوهـ داخلها في طرفة عين..

هناك شيء يمنعني من التعمق في هذه المستندات ..
لعله كبريائي مع ذاتي..
حتى أنا معها أضع الحدود..
قسمتها إلى دول..كل منها تعلن"
الحرب الفوري" حين تخطو فكرة اليها

أحيانا أعتقد بأن هذا أمر اعتيادي..ولم لا..
وأحيانا....أضع لا ئحة بما أعانيه من تشتت فكري..

أكره طريقة صياغة الكلمات لي..
فقارؤها يراني من خلالها ضعيفة..
مع أنني أثق أنه لا عيب في لحظة ضعف..
إلا أنني أرفض فكرة اعتقاد أحدهم لي بذلك..حتى وان كان واقعا..

فالحياة مليئة باللحظات الأصعب من تلك التي تجعلنا نبكي ألما..

أو

 تلك التي نستصعب التنفس فيها..

 ثق بذلك

 

......

 

صغيرتي اشهدي

 

 

كل حرف سأكتبه شاهد عليّ..
إذاً فلتشهد الكلمات على قولي أيضاً..
فأنا أثق بصدق شهادتها..
:
بداية ً: إعلمي بأن الدنيا قد علمتني الكثير
رغم مدة إقامتي البسيطة فيها..
:
لا أعلم متى ستقلع طائرة روحي من أرض الحياة..
لكنني أعلم بأن حروفي سيكتب لها الخلود أكثر مني..
حتى وإن لم يرها أحد..
فهي ستتنفس رغم بعدي..
:
:
:
فلتشهدي ياحروفي عليّ...
لقد علمتني مدينة الحياة أن مالم تعطه لنا..
يجب علينا أن نعطيه لها..!
فربما نسيت كيفية إعطائه؟
:
:
علمت بأن الحياة ماكرة..
تبذل كل مالديها لتظهر نقطة ضعفك..
كي تهينك بها!
لكننا نأبى أن نجد نقطة ضعفها؟:
:
علمت بالرغم من قوة واقعها..
ومفاجآت قِصتها..
أنها لا تقوى على كتابة الكلمات..!
:
ربما لأن الكلمات المؤثرة نسجت من ألم واقعها..
فهل لكِ يا حياة أن تـُحِيكي كلمة؟
:
:
:
إشهدي يا حروفي..
أن أناساً..
ضحِكت أكثر مما بكـَت..
وصمـَتت أكثر مما نطـَقت..
فأردت أن أعرف مصير لعبتها..
:
فعرفت..
أنك إن اتجهت شرقاً <<<..
سبقتك الحياة...
لكن>>>> غرباً!
:
لذا غيرت خريطة المستقبل..
ولنرى أين سنذهب!
:
:
:
حروفي إشهدي..
عمدت الحياة على تعليمنا تمثيل المشاعر..
فاشهدي أنني قد حاولت البعد عنها..
ولم أذاكر دروسها..
فاكتفيت بالمشاهدة من صفوف التلاميذ..
:
أعدك يا حروفي بأنني لم أخدع مشاعري..
وسأخلص للكل..
أقسم لك..
:
وإن حدث وخنت..
عديني بأنك ستصفعيني..!
وإلا... سأعتزل!
:
:
:
إشهدي..
بأنني لم أعاني الوحدة يوماً..
طالما كنتي بجانبي..
فمن هذا الذي صنف الأوراق والأقلام ضمن الجمادات؟
:
:
:
إشهدي بأنني..
كرهت الـ أنا..ولم أقف جانبها كثيراً
وبقيت بجوار الـ أنت..
لكن الـ أنت لم يعرف من أنا؟:
لست لغزاً..لكن من الأفضل أن تترك مساحات بيضاء خالية فيك...
كي يمارس كل شخص حولك طقوسه لإستكشافك..!
:
:
:
حروفي..
سأعمد كل ليلة قبل أن تغفو عيني..
أن أراجع قائمة أسماء من حولي..
وأتأكد من أن القائمة خالية من أي عداوة..
أو أي جرح..
:
فإن كنت الجارح..
أعدك بأنني سأحاول أن أضمد جرحه...
:
و إن كنت المجروح...
فلا تبالي بي..
فقد بت عديمة المشاعر....
ربما..
:
لست طيبة لدرجة السذاجة..
لكن غرضي بسيط..
لا أريد أن يتوقف قلبي..
وهناك من لا يتمنى الرحمة لي عندما يتذكرني!
:
:
:
إشهدي ياحروفي..
فقد أصبحت الحياة تبادر بسرقة من نعزهم..
فأصبحنا نخفي مشاعرنا نحوهم خوفا من أن تسرقهم..!
:
لكنها علمتني أن أسبقها..
وأبادر بفتح مشاعري قبل رحيلهم..
:
:
:
صغيرتي..
فمهما كبرتي..
سأظل أنا أمك..
وستعيشين أكثر..
فكنتِ صغيرتي..
:
ليتكِ كنتِ بشراً..
فلم أعهد بحروف خائنة..
أرجوكِ,, كوني بشراً من بعدي..
كي أوصيكِ بمن أهتم..
:
أخاف أن أنتهي يوماً ما..
فجأة..
ويفتقدني الناس..
وقد تدمع عينهم بسبب انتهائي..
:
:
عِديني..
أن تحضنيهم بدلا عني..
امسحي دموعهم..
تنسينهم من أنا..
قولي لهم أنني سأكون معهم..
وربما سأكون بجانبهم..
لكن بجانب روحهم..
لا أجسامهم..!
اجعليني في نظرهم شخصية خيالية..
وانسجي من خيوط مرحك طـُرفة..يبتسمون بها حينما يعرفون الخبر..
:
:
أخيراً...
حروفي..أعتذر منكِ
فلم أجد سوى بابك أطرقه..
فأنتِ من سكنت جواري..
وربما عرفتِ بعض أسراري..
:
:
اعذريني لأنني اخترت اللباس الأسود لك..
فأحياناً ..
تتلون أقلامي إلى الأسود رغم تعدد ألوانها..
:
وآسفة..
على كلمات الحزن التي نسجتها..
أخاف أن بعضها قد أدمعك!
:
:
:
:
:
" من طـُرفة واقعي..أن لي وحروفي نفس الدموع..قد يحس بوجودها البعض..لكن...لن ترى
!"

^ حـزن^

 

أخاف أن ترتسم التعابير على وجهي..
ويتسلل حزني الى مسامع الناس من نبضات قلبي..
أهو خجل من حزني؟
أم أنني أريد أن أعيشه لوحدي؟

حتى أنت يا حروفي..
جئت إليك خائفة..
أخاف أن تعاتبينني مثلهم..
أو ترسمي لي سطراً يقول أن هذه مدرسة الحياة...

لا أعلم لما هذا الحزن..؟
أقفلت نوافذ كل من حولي..
أصدقائي و أقاربي..

هرعت بإغلاقها والمكوث في أركان التفكير..
وجمود عباراته..
كل عبارة تمر في فكري تتنهي بإستفهام..
خلقت جواً من المعادلات داخلي..

كل معادلة تساوي حزناً غريباً..
والمجاهيل..بقيت بلا قيم..!

حزني.." أرجــوك" لا تطل الإقامة معي..
في إقامتك البسيطة جردت نفسي ممن حولي..
أخاف أذيتهم ..

ها أنا أكتشف بين السطور..
أنني "جبانة"..
:
:
:
:
:
دنيايا ألم تسأمي؟ كلما غيرت طريقة حلي لك..تغيرين السؤال معي؟

الإخلاص..الثقة..الصدق..

الاخلاص..الثقة..الصدق

3 أشياء ارى أنها من أغلى الأمور بين شخصين..
و اطلقت عليها اسم" اوسمة"..
فليست بمشاعر..كما أنها تترتب على بعض

لكن ان وجدت في هذه الدنيا شخصية بادلتها احدى الصفات التالية..فأنا أثق بأنك ستتشبث بها..
وستظل وساما بينكما ترياه بابتسامة دافئة داخلكما..

لكن إلى متى سيظل الإخلاص..الثقة..الصدق..؟

مع أنني لم أقم في هذه الحياة كثيرا ..
لكنني أعلم أن هنالك عوامل تغير من صدق فطرتنا..
منها ماألزم حضوره بيننا..
كالمجاملات..
المصالح..
حب استطلاع ردود الافعال.." وهذا ما سأوضحه في مقال آخر"

هل تعتقدون انا هذه الاوسمة ضرورية في تكوين الانسان؟
و ماذا لو كان هناك شخص لا يحمل هذه الاوسمة؟
هل ستمنحه اياها؟
:
:
:
ولا زلت اصدق يوما بعد يوم.. الدنيا غرورة متقلبة

إشارة

أحيانا هنالك اشارات مخبأة بين صفحات الحياة...
قد تريد ان تنبهنا لواقع قريب الحدوث..
قد تكون واضحة...
لكن غرضها مبهم!
هنا علمت أن للحاسة السادسة دورا..
فهي الحل لشفرة هذه الاشارات..
لكن..هل من اثبات؟

احلامنا احدى هذه الاشارات..
حادث تاخير او بداية سيئة ليوم قد تدل على شيء ما..
ليس المقصود من كلامي هنا هو التشاؤم!
لكن..هناك اشياء مهما تقدم العلم فهو ليس بالكفيل ليشرحها..

ولكن..سنظل نعيش بها..ان جهلنا بمعناها..او فهمنا الاشارة!

رسالة إلى...

بادرت بترتيب العبارات...و ألبستها حلة العيـد..
كل عبارة باهيه الجمال..
هذبتها..
عطرتها بمسك المشاعر..
مددت سطورها كالأفق..في كل سطر حلم بعيد..
كتبت..و كتبت..
في كل مرة..أدرس الحروف..وأثبت حركة القلم..
في كل مرة, أملاً مني في جعلها متشابهة..بنفس الانحناء المعهود..
في كل مرة, أدّعي ذلك..
وأنجح...
لم أرد أن يشك من يقرأها أن الكاتب يرتجف...
أكملت...
حتى وصلت إلى الوداع..

همست للورقة:
كوني معه حذرة, قد يناجيكِ..,يضحك لك..
لا تأمني له..فتنكشف كل عبارة خبأتها بينك..
فإن حاول,اشغليه بألوانك..
لا تدعيه يلمس شوك القلم..
لعله لا يعلم..أنه وخز الكاتب..
وأن لونك..ما هو إلا دمه...

Spring

بدأت من الآن تسجيل أول الحروف في هذه الصفحة..
لاأعلم إلا متى ستدوم مدة اقامتي فيها؟ لكنني سأعمد أن أناجيها..فقط أنا وهي
كما أنا و المرآة..
وسيكون من المحبب لدي أن أعلم رأي من حولي بمناجاتي
في رأي أن مخاطبة العبارات الموجودة داخلي تساعد على ايضاح الكثير من الأمور المبهمة لي..
ولعلها تهذيب لي أيضا..